¤ô§ô¤*~ فتوح للبرامج ¤ô§ô¤*~
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

¤ô§ô¤*~ فتوح للبرامج ¤ô§ô¤*~

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذه لي .. فماذا لله؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكوماندا
نائب المدير
نائب المدير
avatar


مُساهمةموضوع: هذه لي .. فماذا لله؟؟   الجمعة مارس 25, 2011 12:55 pm





















































































































































































































































هذه لي .. فماذا
لله ؟؟

يروي هذا
الموقف فضيلة الداعية المعروف الدكتور سعد بن عبدا لله البريك في محاضرة له بعنوان
( رمضان.. يا حسرة المحرومين) يقول هذه واقعة حقيقية وقعت لأحد الصالحين في بلاد
الشام ويسرد فضيلته هذا الموقف قائلاً:
إن منطقة من المناطق التي امتلأت بأهل
الفسق والرذائل والمعاصي أراد أربعة من الأخيار أن يشيدوا ويبنوا فيها مسجداً,
شعوراً منهم إن إصلاح الناس ودعوتهم وهدايتهم وردهم إلى الله رداً جميلاً ينطلق من
المسجد من مهابط الرحمة ومنازل الملائكة فجمعوا شيئاً يسيراً لا يجاوز آلافاً
معدودة ثم اختاروا مكاناً ليقيموا عليه مسجداً وأرادوا أن يجمعوا هذه الدريهمات
المعدودة التي بين أيديهم حتى يقيموا هذا المسجد فتوجه أحدهم إلى رجل قد عرف عنه
الفسق والفجور والعناد والمكابرة ،،

فقال الداعي لهذا
الرجل:
إننا نريد أن نشيد ونؤسس جامعاً وإنما نلتمس ونرغب إليك أن تُعيننا في
بناء هذا الجامع.
فما كان من ذلك الرجل (قبل أن يتحول) إلا أن استنكف جرأة هذا
الرجل الداعي الذي دخل عليه وتجرأ أن يحدثه في هذا الأمر فقال: تريد مني أن أُعينك
على بناء مسجد جامع ؟
قال : والله ما جاء بي إليك إالا هذا
فقال: افتح يدك
حتى أعطيك فمد الداعي يده فدنى ذلك الرجل من يد الداعية فبصق فيها فما كان من
الداعية إلا أن مسح بها صدره ..




وبعد أن مسح يده على
صدره قال الداعية
هذه لي .. وبسط يده مره ثانية
وقال : وهذه يدي
مبسوطة
فماذا لله ؟؟
فقال له الرجل:
ما تقول ؟؟
قال: هذه البصقة لي
وهذه يدي مرة أخرى مبسوطة فماذا لله ؟؟
فقال الرجل: لله علي أن أبني هذا المسجد
كله من نفقتي ..
سبحان الله
واستطرد الشيخ البريك معلقاً على هذا الموقف
قائلاً : الصبر..

الصبر
في مقام الدعوة والثبات.. الثبات في باب البلاغ والتواصي بالحق والصبر والحلم على
الناس في دعوتهم إلى الله عز وجل فان الناس إذا أحسن تأليفهما إلى الله تألفوا
وإذا أحسن التقرب إليهم بالتواضع واللين والحكمة والموعظة الحسنة وإشعارهم بالمحبة
والشفقة عليهم من عقاب الله وعذابه والمحبة لهم أن ينالوا أعلى الدرجات عند الله مع
إدراك من أولئك الناس للتجرد والإخلاص والسلامة والنزاهة من مقاصد الدنيا للداعي
فان ذلك من أعظم أسباب التأليف والتأثير والهداية







*****************


****
























************
********* ******

إذا كنت
لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذاً لن تتعلم أبداً!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذه لي .. فماذا لله؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¤ô§ô¤*~ فتوح للبرامج ¤ô§ô¤*~ :: o°°o°°o°*~.][المنتدى الإسلامي][.~* °o°°o°°o :: خطب ودروس-
انتقل الى: